Archives for posts with tag: jerusalem

القدس، صورة عريضة للمدينة من احدى الجبال المطلة عليها تتوسطها قبة ذهبية. القدس، رسمة تعبيرية كتب عليها القدس لنا.

ولد بها والداي وجدي الف عن تاريخها اربعة عشر كتابا. قرأت عنها الكثير لكنني كواحد من مشردي المدينة لا اعرفها.

انا ابنها.

IMG_5699.JPG

The Balfour Declaration – 2nd November 1917

The prayer on the streets of Jerusalem instead of Al-Aqsa is a sight that pains me and gives me strength in equal measure

On Wednesday 29 October the occupation decided to close the Al-Aqsa Mosque for prayer. That is an important infringement on Palestinian rights, but it is not grave and has to be put into perspective. It is the bigger picture that is being lost on us. What we no longer see or hear about in any media outlet or school textbook is the degeneration of the Palestinian struggle for liberation.

We are constantly pushed towards the smaller fights in our conflict with Zionism. Roadblocks, prayer rights, and the struggle for the freedom of the detained all fade in comparison to the right of return of the Palestinian people.

The ethnic cleansing of Palestine, the Nakba that displaced over 800,000 Palestinians, the constant land theft* are the true gifts granted to us (at least in part) by the generosity of “Sir” Arthur Balfour 97 years today on 2nd of November 1917. When he granted Palestine to the zionist movement he was acting in the name of the government of his Majesty the King of Great Britain.

The importance of the Declaration to the zionist entity cannot be underestimated. It is frequently used as a proof of legitimacy by the occupation. In his book The Invention of the Land of Israel Shlomo Sand writes:

“..second only to the Bible, the Balfour Declaration is regarded as the most decisive source of moral and political legitimacy of the Jews’ right to the ‘Land of Israel’.” 

It is that fabrication of legitimacy that we are constantly battered into forgetting by the Zionist entity and its cohort of supporters. By directing media focus on a multitude of increasingly smaller issues we are driven further and further away from the true struggle for liberation. Instead, an exaggerated religiocentric fight is being highlighted to grant an illegitimate entity a right to a land it never should have had. A land it gained through the Declaration.

So in the spirit of remembrance I am going to list below a few points about the Balfour Declaration on the 97th anniversary of its issuance. I hope they refresh your memory. Please share them with others so that they too may remember:

  • The Ottoman Empire was the first target for the zionist advances  that sought to carve out Palestine as a “jewish state”. After the zionist leaders failed in that effort, they turned their attention to other powers and eventually Britain made its commitment in the form of the Balfour Declaration.
  • The Declaration is racist by definition as is clear in its text where no mention of Arabs or Palestinians is made and only reference is given to “non-Jewish communities in Palestine”. Further evidence is given by the author of the declaration himself at a later time when announcing the importance of Zionism:

“Zionism, be it right or wrong, good or bad, is rooted in age-long traditions, in present deeds, in future hopes, of far profounder import than the desires and prejudices of the 700,000 Arabs who now inhabit that ancient land”

-Arthur Balfour

  • The Palestinian rejection of the Balfour Declaration was and remains to be universal. After it became known to the Palestinians anti-british and anti-zionist riots occurred in 1920 and 1921.
  • While the Declaration smashed the door of the conflict wide open, the “immigration” of jews towards Palestine had started earlier around 1882.
  • The Balfour Declaration was a promise by those who did not own to those who were/are undeserving at the expense of the rightful people of the land. This is a fact that will never change and one that we would do well to remember.
220px-Gws_balfour_02

The Man who promised a land he did not own to the racist zionist movement.

Please have a look at the proposed State of Palestine Mr. Mahmoud Abbas is doing his best to promote. You will not see Palestine. You will see a discontinuous territory that is less than 22% of Palestine. If you want to see Palestine you have to look at maps that go further back in time, maps before 1948 or even further, before the fateful Declaration. Personally I don’t have to look at a map to see Palestine, I can draw it from memory. I will never forget the truth, I will always remember: This land is ours and we shall return.

* Different types of land theft include settlements, the Apartheid Wall, road building and “development” plans (the Prawer Plan for example)

يجري الحديث دوما عن المقدسات في بيت المقدس وكأنها امر منفصل عن باقي ما يجري في فلسطين من احتلال تبلور كيانا غاصبا قبل ٦٥ عاما ومشروع صهيوني مستمر في المنطقة منذ ما يقترب من ضعف تلك المدة. هذا الحديث يكرس نظرية اصحابه وممارستهم المستمرة التي تدل ان الانسان وحقه في بلادنا امور ثانوية. هذا الفصل بين معاناة الانسان والمقدسات هو محاولة لخلق قضية تستطيع من خلالها الحكومات المختلفة ادعاء مقاومة المشروع الصهيوني من خلال جهود مصيرها الفشل لأنها تعتمد المهادنة طريقا والقانون الدولي وسيلة ولا داعي هنا لأن نذكر قوة وتأثير هذا الطريق على القضية الفلسطينية ولا ان نشرح خوف الكيان الصهيوني من القانون الدولي ونظرته اليه.

ومع انني ارفض هذه السياسة التي تهمش الانسان ومع تأكيدي ان قضية الانسان الفلسطيني بكل اوجهها اهم من قضية الاقصى وكنيسة القيامة المنفصلة إلا انني اود ولو لحظيا ان اقدم شرحا عن احدى المقدسات، كدليل على العجز الرسمي، وانا اعلم انها لن تلقى اهتماما. اقدم هنا بعض المعلومات عن مقبرة ماملا في القدس تلك المقبرة التاريخية التي عمل الاحتلال الصهيوني على ازالة جزء كبير منها منذ عام ١٩٤٨ ويعمل اليوم على ازالة الجزء المتبقي ليقيم بدلا منه متحفا للتسامح!

ملاحظة: المعلومات مستقاة من كتاب: اجدادنا في ثرى بيت المقدس للدكتور كامل جميل العسلي الصادر في عمان عام ١٩٨١ عن المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية

موقعها ومساحتها 

هي كبرى مقابر القدس واوسعها شهرة. تبلغ مساحتها ١٦٨ دونما وتقع الى الغرب من المدينة القديمة على بعد ميل تقريبا من باب الخليل

تاريخها

لا يعرف بالتحديد متى بدأ استعمالها كمقبرة. ارتبط اسم المقبرة بأهم الاحداث التاريخية التي مرت بالقدس كاحتلال الفرس سنة ٦١٤م واحتلال الصليبيين سنة ١٠٩٩م واسترداد صلاح الدين لها سنة ١١٨٧م

بالنسبة للحدث الاول  فإن المؤرخين يقدرون عدد الضحايا بـ ٦٠ الفا من المسيحيين دفن آلاف منهم في ماملا. اما في صدر العصر الاسلامي استعملت ماملا على الارجح كمقبرة حيث ان الصليبيين بعد احتلالهم لبيت المقدس عام ١٠٩٩م القوا فيها بجثث عشرات الالاف من المسلمين الذين ذبحوهم عندما احتلوا المدينة المقدسة

بعد الفتح الصلاحي للقدس عام ١١٨٧م ظلت ماملا تستعمل كمقبرة حتى عام ١٩٢٧ عندما امر المجلس الاسلامي الاعلى بوقف الدفن فيها

دفن في المقبرة عبر العصور اعداد ضخمة من الناس وذلك لقدرها ومكانتها في التراث ومنهم الاعيان والعلماء والصالحون. (يذكر كتاب أجدادنا في ثرى بيت المقدس اسم ١٥٠ من الامراء و العلماء والاولياء والمتصوفين والشهداء والمجاهدين المدفونين في ماملا)

تسميتها

(نقل حرفي لما ورد في كتاب اجدادنا في ثرى بيت المقدس عن التسمية نظرا لأهمية التسمية و اللبس المحيط بها)

الواقع ان هناك قدرا كبيرا من الغموض الذي يحيط بالتسمية

يقول مجير الدين في كتاب الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل: “وتسميتها ماملا قيل انما اصله مما من الله وقيل باب الله… ويقال زيتون الملة. روي عن الحسن انه قال من دفن في زيتون الملة فكأنه دفن في السماء الدنيا. وأسمها عند اليهود ملواء وعند النصارى بابيلا. والمشهور عند السنة العامة ماملا”

ويستعمل اهل القدس كثيرا اسم “مأمن الله” ولا ندري اصل هذه التسمية، وربما كان تحريفا لـ”ما من الله” الذي ذكره مجير الدين. وهناك اخرون يشتقون الكلمة من ماء ميلو على اعتبار ان هذا اسم ذلك المكان في غابر الازمان او من ماء ميلو Millo على اعتبار ان هذا اسم قديم لأحد احياء القدس. وفي هذه الحالة يعني ماء ميلو: الماء القادم من ميلو. وكان ميلو في القديم اسم جزء من القدس القديمة جدا عند جبل الضهور (اوفل) وربما كان المقصود عين ام الدرج

ويضاف الى هذه النظريات ما ذكره برنارد الحكيم. وهو احد الحجاج المسيحيين الى القدس في القرن التاسع الميلادي من ان ماملا اسم قديسة مسيحية عاشت في هذا المكان. قال برنارد الحكيم: ” على بعد ميل واحد غربي مدينة القدس تقوم كنيسة القديسة ماملا التي تضم اجساد كثير من الشهداء الذين ذبحهم الشرقيون واجتهدت هذه القديسة في دفنهم.”

والشرقيون المشار اليهم بكلمة Saracens يقصد بهم الفرس الذين احتلوا القدس قبل الفتح الاسلامي عام ٦١٤. لكن الاب برنابا مايسترمان يرى ان كنيسة ماملا لم تسمى كذلك نسبة لقديسة من القديسات وانما نسبة للبقعة المقدسة التي بنيت عليها

هذه هي الاراء المختلفة حول التسمية ولا نستطيع القطع بصحة احدها في هذه المرحلة

أهم معالم المقبرة

لست ادري اي من المعالم المذكورة ادناه مازال موجودا حتى الان ولا ادري ايضا الى متى ستبقى موجودة

١- الزاوية القلندرية

٢- حوش البسطامية

٣- بركة ماملا

بركة ماملا

٤- التربة الكبكية

التربة الكبكية - صورة حديثة

اتمنى ممن يسكنون في فلسطين تزويدي بأي صور لما تبقى من المقبرة او اعمال بناء المتحف الصهيوني

الدكتور عارف زلاطيمو (يسار) والدكتور صبحي غوشة (وسط) والسيد حازم نسيبة

هناك حملة للتدوين من اجل القدس من ١٨ – ٣١ كانون الثاني وعلي الان ان اكتب عن مدينتي التي لم ارها… بعد

لكن هذه التدوينة ليست كل ما سأكتب خلال فترة التدوين. بل هي احدى التدوينات. حتى انني لن اصنفها كتدوينة فهي مجرد تسجيل للذاكرة الحية لفلسطين عموما والقدس خصوصا من خلال حديث احد ابنائها وهو الدكتور عارف زلاطيمو

 النص هنا هو عبارة عن تغريداتي عبر تويتر اثناء حضوري لجلسة مع الدكتور عارف في منتدى بيت المقدس هنا في مدينتي التي اعرف… عمان

ملاحظة هامة : الاغنية حلوة وبسيطة… يعني ما تزعلوا يا ستات

ان احب احدكم ان يستفسرعن اي معلومة هنا سأحاول جهدي ان اسأل

أتحدث إليكم من منتدى بيت المقدس: حيث يتحدث الدكتور عارف زلاطيمو عن حياته في القدس ‎

الدكتور عارف درس في مدرسة الامة في شارع صلاح الدين في القدس ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

الدكتور عارف زلاطيمو لمن لا يعرفه يعرف حلويات زلاطيمو ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

عاش في وادي الجوز في القدس في بيت كبير عاش فيه ٢٥ شخص ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

في الثلاثينات عاصر الدكتور عارف الثورة الفلسطينية الكبرى ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

يقول الدكتور عارف انه عام ١٩٣٩ قامت قوات الاحتلال الانجليزي بحملات تفتيش عن مقاتلي المقاومة الفلسطينية ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

يذكر الدكتور عارف مناطق عدة في القدس مثل الصوانة ووادي الجوز وغيرها ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

الدكتور عارف كان متطوعا في مساندة المقاومين طبيا ولقب بالدكتور قبل ان يحصل على الشهادة ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

الدكتور عارف يقول: تعلمت مهنة الحلويات رغما عن والدي ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

تركت عائلة الدكتور القدس بعد مجزرة دير ياسين ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

تحولت الجلسة الان الى استذكار لأساتذة المدرسة الرشيدية نقولا زيادة احدهم ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

علاقات المسيحيين والمسلمين في القدس بوصف الدكتور عارف علاقات أخوة ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

كل الناس كانت تشطح مع بعضيها في أعياد المسيحيين والمسلمين بوصف الدكتور عارف ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

يصف الدكتور الفرق في الحالة الاقتصادية بين سنين الحرب العالمية الثانية الجيدة ونكبة ١٩٤٨ ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

افتتحت العائلة محلها الاول في الاردن في الزرقاء بعد ان اضطرت الى ترك القدس ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

عادت العائلة الى القدس عام ١٩٤٩ وبعدها ذهب الدكتور عارف الى القاهرة لدراسة الطب

عمل الدكتور من سنة ١٩٥٦ في الجيش الاردني طبيبا ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

من المواقع التي خدم فيها الدكتور عارف طبيبا في الجيش معان، القدس، نعلين وغيرها من الخطوط الأمامية ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

عند ذهابه للتخصص في نيويورك اضطر الدكتور لمواجهة العديد من من يدعمون المشروع الصهيوني ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

يتحدث الدكتور عن التحاقه بالجيش خلال حرب ال٦٧ لكنه يقول ان دورته الثانية لم تدوم لقصر مدة الحرب ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

كان خارج فلسطين عندما خسرها ‎#livinghistory‏ ‎#Jerusalem

يتحدث الدكتور الان عن علاقته بالدكتور ابراهيم الخالدي حيث درسا في وقت متزامن في مصر لكنهما درسا في جامعات مختلفة ‎#Jerusalem‏ ‎#livinghistory