Archives for category: Civil Rights

This is not a post about FCBarcelona’s ugly game against Real Madrid CF or that against AC Milan, though these were two of the worst games that I have seen this team play, nor is it about the team’s recent bad form. It is about a game that will be uglier and in my opinion far more insulting to what this great institution would like to stand for than a competitive match lost here or there. It is a game that is scheduled to be played in July of this year between Barca and a team of “israeli” and Palestinian players.

I am huge fan of FCBarcelona and their amazing football. I have enjoyed the magic for a long time now and I do feel that FCB is as its slogan goes: Mes Que Un Club (More than a club) but the way the club has approached this issue infringes greatly on that maxim and on what any sporting institution should stand for simply because it ignores a simple fact: The issue of Palestine is not that of two communities in need of dialogue, the issue of Palestine is that of occupation, apartheid and ethnic cleansing. Standing at an equal distance between the occupier and the occupied is a clear siding with the occupier.
It might be that FCB and its huge army of fans consider the initiative an opportunity for peace and a friendly that will help the communities bridge their differences but I can assure the club and its army that a different brutal and fully armed army and its state and occupation of Palestine are the main hindrance for the freedom of Palestine and Palestinians and peace.
Just to give 2 examples (of many) of the occupier’s infringements on the footballing scene in Palestine (and ignoring all other facets of life) the zionist entity:
  1. imprisoned Mahmoud Sarsak, a palestinian international football player, for 3 years without a trial and only released him in July 2012 after he went on hunger strike for 3 months and numerous calls for his release by the international community.
  2. During its recent attack on Gaza the IOF bombarded the Palestine Stadium where football matches are held in the Gaza strip (You can read about the attack here and here)

Image

I am not YET asking FCB or any other european team to boycott teams from the zionist entity on a competitive level, as they should, all I will be asking of FCB for the next few months is to cancel this friendly match and say no to the occupier, its occupation of Palestine and continued violations of human rights. While I believe that a sporting boycott is warranted I am currently only asking FCBarcelona not to deal with the Occupier and the occupied on an equal footing and cancel this Ugly Game.
I want to suggest that you join me in my call… But the decision to do so completely your own.
Note (1): I do not speak on behalf of all Palestinians when I say that the collaboration of the Palestinian National Authority and its Football Association with this game does not make it any less ugly or any less biased.

Note (2): this article in Arabic states that the Palestinian FA has refused the idea of the game.

Note (3): This seems to be an ongoing coverage of a situation. In the most recent news about this Ugly Game, it seems the Palestinian FA has agreed to take part in the game and help whitewash the zionist crimes with the help of FC Barcelona. I wonder who got paid and how much? (Gibril Rujoub)

On this topic also read Abir Kopty’s recent blog post: برشلونة تمنح الاحتلال خدمة اما نحن فخدمتين

نظرة واحدة الى مصر قد تكفيك لترى حزبا ومناصريه مستعدين لإراقة الدماء حفاظا على السلطة

نظرة واحدة الى تونس قد تكفيك لترى انتفاضة سليانه تزعزع حكم حزب النهضة فيرد بيد من حديد تشبه الى حد بعيد يد زين العابدين

نظرة واحدة الى سوريا قد تكفيك لترى ثورة تحولت الى ما يشبه الى حد بعيد الحرب الاهلية التي لا بريء فيها سوى المدنيين

نظرة واحدة الى ليبيا قد تكفيك لترى حكومة منتخبة لا تستطيع السيطرة على مليشيات مسلحة فتعمل المليشيات القتل والانتقام في بني وليد وغيرها

تنظر حولك فتخاف من مصيرك، فتتمنى من كل قلبك ان يصبر اخوتك الذين اتخذوا من المظاهرات و الاعتصامات سبيلا للاعتراض على احوال البلد وان لا يطالبوا بإسقاط النظام. فكم من الامثلة نحتاج لنعرف مصيرنا دون ان نسلك درب الدم

تنتظر وتعيد شريط الاحداث وتأخذ نظرة اخرى الى مصر وتونس وليبيا وسوريا فتتذكر ان ثوراتها لم تقم من فراغ وان انظمة هذه الدول مارست لسنوات طويلة قمعا ضد منافسيها السياسيين من حزبيين و نشطاء مدنيين فاعتقلتهم وعذبتهم وحاكمتهم امام قضاء غير عادل. تنظر لواقعك فتخاف من مصيرك، فتتمنى من كل قلبك ان تتصرف حكومتك بحكمة من يتعظ من اخطاء الاخرين دون ان تسلك درب القمع هي ايضا

في الاردن اليوم ما يقرب من ٣٠٠ معتقل سياسي جراء احداث هبة تشرين منهم ٩٧ على الاقل سيقدمون ظلما الى محكمة خاصة تسمى امن الدولة اصبح دورها مؤخرا المساعدة في اسكات الاردنيين. اشعر بالقلق لأن اعداد المعتقلين السياسيين تزداد في بلدي مع كل موجة من موجات الاعتصامات

اطلب من الجميع عدم الاكتفاء بنظرة واحدة على ما آلت اليه الامور في محيطنا والنظر مرة اخرى الى اسباب هذا المآل والتوقف عن القاء اللوم على الاخر

اطالب الاردنيين في الشارع بخفض سقف الهتافات كي لا نصل الى ما وصل اليه الاخرون

و اخيرا اطالب بالحرية للمعتقلين السياسيين لأنني اكره ان يتخذ الاردن من قمع ابناءه والظلم منهجا

 قد تكفيك نظرة واحدة لكي تحدد موقفك لكنني اسألك بحق دم اخيك الاردني عليك ان تلقي نظرة اخرى

عندي اليوم لكم حدثان منفصلان من حيث المكان والتفاصيل ولكنهما متشابهان من حيث فكرة الاقصاء والتفرد بالرأي وفرض الاخلاقيات على الاخرين بحجة الدين والاخلاق و العادات والتقاليد.

اعترضت و بشدة على اتساع رقعة الاحتفال بعيد القديسين او الهالاوين في الاردن ولم يعجبني ازدياد التجارة برغبة الناس بالاحتفال بهذه المناسبة. كان قصدي من الاعتراض امران الاول وهو الاهم ان الاعياد بدأت تأخذ طابعا امريكيا بالتحديد دون غيره من الثقافات العالمية. اما الثاني فهو اننا لا نعني الجيد من عاداتنا اهتماما بالقدر الكافي ولا نطورها لتصبح احتفالات تجذب اهتمام اطفالنا وتثري خيالهم.

لست من من يدعون الى الانغلاق وعدم الاحتكاك بالثقافات الاخرى ولا تعجبني الدعوة الى صفاء الموروث من كل ما هو دخيل، فلطالما انتج تداخل الثقافات ابداعات عالمية نقدرها ونحترمها جميعا، ولكنني كنت ارجو بعض التعقل في مستوى الاتجار في الاحتفال ولكنني الان وفي ضوء المستجدات لن ادعو الى ذلك مطلقا اذ فوجئت صباح يوم الخميس الماضي وعلى مدى الايام القليلة الماضية بمن يتهم المحتفلين بالهالاوين بعبادة الشيطان واخرون يتهمونهم بأنهم ليسوا اردنيين ولا اود ان اكون في صف هؤلاء بأي شكل. ويل لنا اذ اصبحنا نحاسب بعضنا بعضا وكأننا مفوضون بالحساب من رب العباد

اما الحدث الثاني فلم يحظى بالاهتمام الكافي وقد يكون السبب في ذلك هو ان اولئك الذين نصبوا انفسهم كحراس لأخلاقيات المجتمع واعني هنا التيار الاسلامي تحديدا نالوا مرادهم حيث تم يوم الخميس الماضي الغاء حفل موسيقي في مدرج الفراهيدي في كلية الاداب في الجامعة الاردنية اثر ضغط من هذا التيار. الحفل كان من تنظيم المركز الثقافي الالماني (معهد غوته) بالتعاون مع قسم اللغات الاوروبية في كلية اللغات الاجنبية في الجامعة وهو حفل حصل على موافقة رئاسة الجامعة حيث يقع ضمن اتفاقية التعاون بين المعهد والجامعة والتي تهدف الى عرض الثقافة الالمانية بكافة جوانبها على طلاب قسم اللغات.

ضمن تفاصيل الحدث ان مجموعة من الطلاب المنتمين للتيار الاسلامي قاموا بقطع التيار الكهربائي عن المدرج دون اي مراعاة لحقوق باقي الطلاب الذين اختاروا حضور الحفل. وامعانا من المعترضين على الحفل في اعتراضهم اقاموا اعتصاما امام القاطع الكهربائي مما منع ادارة الكلية من اعادة تشغيل الكهرباء واستئناف الحفل واضطرت الفرقة الموسيقية القادمة من المانيا الى المغادرة. المدرج كما فهمت بعيد عن القاعات التدريسية ولم تؤثر الحفلة على سير العملية التعليمية في الكلية وقد كان هذا احد جوانب الاعتراض. اما الجانب الاخر فكان الجانب الاخلاقي وكأن طرفا واحدا يملك الاخلاق ويدافع عنها.

سادتي الكرام ليس من حق احد ان يملي على الاخرين نمطا اخلاقيا واحدا وان كان ذلك تحت غطاء الدين. ومن يريد ان يرقص ويغني كما يحلو له فله ذلك ومن من لم يرد ذلك فليس مضطرا. ان سمحنا اليوم بأن تقوم مجموعة بالاستقواء على اخرى بحجة الاخلاق فسنسمح غدا بأن تمنع السينما و المسرح بحجة الاخلاق ايضا اما الاداب والعلوم فحدث ولا حرج.

ختاما لن اعترض من الان فصاعدا على الاحتفال بعيد القديسين وسأشارك بالقدر المستطاع بالحفلات الموسيقية. وقد اشارك في احتفالات الهالاوين العام المقبل مرتديا لحية زائفة ودشداشا قصيرا. اود ان ابدي اعتذاري لأعضاء الفرقة الموسيقية الألمانية الذين حلوا ضيوفا على الاردن ولم يجدوا كرم الضيافة و انا كمان اسف يا هالاوين

معاد نشره من موقع وسط البلد

All the respect and support for Omar Saad.

Abir Kopty مدوّنة عبير قبطي

Omar Saad, a young (Druze) Palestinian musician from the Galilee village of al-Mughar has received a summon to the Israeli enlistment army. The Druze citizens of Israel are forced to enlist in the Israeli military, since 1956, when conscription law applied to Druze men (not to other Palestinians). Recent studies show that two thirds of Druze youth would not enlist in the Israeli military if given the choice, read more here.

Omar is one of the many Druze youth who refuse to serve in the Israeli military, in his letter below (which I translated from Arabic), he says it all:

View original post 550 more words

Image

١٢ دار سينما افتتحت اولها في العام ١٩٤٤ لم تبقى منها اليوم واحدة

زوار من مصر في الماضي وأفلام جديدة و قديمة، اما اليوم فلا يعرف ابناء هذه المدينة سحر الشاشة الفضية

غزة

شاهدت مؤخرا فيلم “غزة ٣٦ مم” الوثائقي (تقريبا) في جاليري رأس العين والذي يتحدث عن تاريخ السينما في غزة أو، توخيا للدقة، تاريخ اختفاء السينما من غزة هاشم

الفيلم جيد بشكل عام وان تخيلنا حالة الحصار في القطاع وظروف العمل نقف احتراما للقائمين عليه

وفقا للفيلم فأن اختفاء دور العرض من المدينة لم يحدث فجأة بين ليلة وضحاها بل حصل تدريجيا بعد هزيمة المقاومة المسلحة مع بداية السبعينات وحتى بداية الانتفاضة الاولى عالم ١٩٨٧ عندما اتفق الناس ولو ضمنيا ان التركيز يجب ان يكون على المقاومة الشعبية

ما حصل في تلك الفترة كان تحولا جذريا في الفكر المجتمعي بداية من الجوامع التي اقنعت الناس ان ما تعرضه السينما من افلام فيه الكثير من الاباحية ولا يتفق مع الأخلاق الاسلامية علما انها لم تكن كذلك وفقا لإفادة احد الشهود في الفيلم. هذا التحول (وفقا للفيلم) شمل ايضا هجوما على المقاهي وتحول الصراع بعد هزيمة المقاومة المسلحة من صراع مع المحتل الى صراع داخلي يعنى اساسا بأخلاقيات المجتمع. وبدأت دور السينما تقفل ابوابها واحدة تلو الاخرى الى ان اصبحت غزة بلا سينما مع حلول الانتفاضة واصبح ابناء المدينة لا يعرفون السينما

بعد ان انتقلت ادارة القطاع الى سلطة اوسلو عام ١٩٩٤ اعادت سينما النصر فتح ابوابها ولمدة قصيرة ليعاد احراقها (كما حصل اول مرة مع العديد من دور السينما) وتغلق ثانية. لم تفتتح اي دار سينما في غزة منذ ١٩٩٥

اكثر ما اثار قلقي هو تشابه اليوم بالامس فالسلطات المختلفة في العالم العربي تمارس الرقابة الاخلاقية منذ بداية الازل لكنها باتت تأخذ مؤخرا طابعا دينيا (كما حصل في غزة سابقا) تصعب مقاومته ان لم يتخذ العنف طريقة ووسيلة واستعاض عنه بإقناع الناس ان في بعض الحريات ضررا عليهم دون ان يكون ذلك حقيقيا، وغزة هي الدليل. السلطات العربية قد لا تتخذ اليوم خطوات راديكالية لقتل الحريات والابداع، كأن تغلق كل دور السينما في مصر فجأة على سبيل المثال، بل ستعمل على خنق الحريات و الابداع تدريجيا خوفا على الوضع القائم سياسيا واقتصاديا تحت مسميات الاخلاق (اقف هنا لأقول #حريانت #الاردن) و الدين

اغلب الانظمة المستبدة تبدأ مسيرتها بأقناع شعوبها بأنها تحب الخير لهم الى ان تكشر عن انيابها لاحقا عند اول تحد لسلطتها وانا شخصيا ارفض ان يوصف اي دين بأنه دين ظالم فقط لأن انسانا . اساء استخدامه وربطه بالسياسة. وارفض قمع الحريات سواء ارتبط ذلك بخطاب ديني ام لم يرتبط فأنا ارغب ان يعرف اولادي السينما والموسيقى جيدا

اخشى ان يكون قانون المطبوعات والنشر في الاردن  بداية لخنق الحريات في بلد كان دوما ملاذا للعمل الالكتروني الحر في المنطقة مما جعله رائدا في المحتوى العربي

ملاحظة: يرفض اثنان من القائمين الاساسيين على الفيلم (عرب و طرزان) لوم حركة حماس كليا على حالة السينما في القطاع

أساند مطالبة القائمين على الفيلم بافتتاح دار سينما في غزة او على الاقل نادي للسينما

ليس باستطاعتي ان اخمن مدى احتمال ان تهدي فيروز أغنيتها لبنت شلبية حقاً… شلبية بالاسم أيضاً

ليس باستطاعتي ان اعرف ان كانت عيونها لوزية فعلا… لكن ذلك لا يعنينا هنا

الاغنية تستمر لتقول: بحبك من قلبي يا قلبي وانتِ عينيا… وهذا الشطر اهديه لها انا دون تردد

هناء شلبي هي شابة فلسطينية اعلنت إضرابها عن الطعام منذ ١٦ يوما ولا تزال صامدة في وجه اعتقالها الاداري الظالم من قبل كيان غير شرعي اصلا.

هناء شلبي هي البنت الشلبية. حق البنت الشلبية علينا جميعا ان نعطيها أعيننا ان استطعنا الى ذلك سبيلا. أولئك الذين يقدمون حياتهم من اجل الحرية يستحقون الكثير ونحن من قلة حيلتنا لا نعطيهم سوى القليل ان أعطيناهم شيئا.

معركة الشيخ خضر عدنان ضد اعتقاله الاداري الظالم وانتصاره بها وان كان قد حقق أدنى متطلباته للإنتصار أضحت الان ثورة للأمعاء الخاوية ضد الظلم في العالم العربي اجمع.

في البحرين والأردن والسعودية ومؤخراً في مصر وجد الناس في انتصار الشيخ خضر إلهاما لمعاركهم الخاصة لكل منهم احترامه ومظلمته والظلم ظلم أينما كان.

خصوصية إضراب هناء عن الطعام انه يأتي كاستمرار طبيعي لما قام به الشيخ خضر وضد نفس الظالم ونفس نوع الظلم: الاعتقال الاداري.

لمن لا يعرف الاعتقال الاداري تخيل انك في السجن لسبب لا تعلمه ولمدة لا تعلمها وان علمت بها تعلم أيضاً انها قابلة للتمديد دون سبب ولمدة غير محددة. حرب نفسية.

هناء والشيخ خضر وآخرون من من معهم يرفضون سلطة الاحتلال عليهم ويرفضون حربه النفسية التي تطال الشعب الفلسطيني بمجمله وعلينا ان ندعمهم.

لست ادري ان كان التغريد والتدوين مفيدين لهناء اكثر من مجرد نشر الوعي باسمها ومظلوميتها لكنني ارجو ذلك.

قد لا نملك الكثير من السبل لمساعدة البنت الشلبية لكن نشر الوعي باسمها اقل واجب. ولكنني ارجو ان لا يكفيكم ذلك فإن كانت لديكم النية في مساعدة هناء ارجو منكم القراءة عنها اكثر وأرجو أيضاً ان تراجعوا موقع صامدون على الانترنت والذي يوفر خطوات عملية لمساندتها.

ملاحظة هامة: والد هناء مضرب عن الطعام خشية على حياة ابنته.. لنأمل ان لا يفقد ابنته كما فقد ابنه الشهيد.

20120303-004131.jpg

الحرية للبنت الشلبية