كتبت بالأمس اعتقادا شخصيا عن ان الجماعات السلفية الجهادية أداة بيد النظام الأمريكي الحاكم وان كان التحكم بهذه الجماعات يجري عن بعد للحفاظ على ظاهر العداوة على الأقل.

سأسرد فيما يلي أسباب هذا الاعتقاد وقد أكون مخطئا جزئيا او كليا وهو أمر خاضع للنقاش:
١- نشأة القاعدة في أفغانستان برعاية أمريكية (اعتقد ان مصدر الاسم هو قاعدة بيانات المجاهدين العرب في أفغانستان)
٢- التمويل المباشر و غير المباشر المستمر من حلفاء الولايات الأمريكية في المنطقة للسلفية كتيار وللسلفية الجهادية التي ان اختلفت مع التيار في الفكر لطالما نهلت من جمهوره متطوعين “جهاديين”
٣- لم تخض الولايات المتحدة صراعا في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة بعد ٩/١١ إلا وكانت الجماعات السلفية مرتبطة به سواءا سبقت وجود أمريكا في الدولة او لحقته
٤- خلو تاريخ الجماعات من تهديد حقيقي للحليف الأوحد الا وهو الكيان الصهيوني وخلو التاريخ من تهديد منابع النفط الاستراتيجية التي يهم الإدارة الأمريكية أمنها

هذه مجرد آراء قد تصيب وقد تخطئ. قد يكون مفيدا الاضطلاع على تقرير سيمور هيرش المنشور عام ٢٠٠٧ الذي زودني به الأستاذ شاكر زلوم مشكورا.

ارجو منكم المشاركة بارائكم.

Advertisements